مزاعم باختراق «ريماتل» وتهديد بنشر بيانات عملاء في موريتانيا

نواكشوط – Tech Rek
أثار منشور على منصة «إكس» (X) مخاوف بشأن احتمال تعرّض شركة «ريماتل» (RIMATEL S.A)، وهي مزود إنترنت في موريتانيا، لهجوم سيبراني قد يكون طال بيانات مرتبطة بالعملاء والفوترة.
ونشر حساب VECERTRadar، الذي يتابع حوادث الأمن السيبراني والتهديدات الرقمية، تنبيهًا قال فيه إن جهة تستخدم اسم Signal404 تزعم أنها حصلت على وصول غير مصرّح به إلى أنظمة داخلية تابعة للشركة، واستخرجت منها بيانات حساسة، مع التهديد بنشرها إذا لم تُدفع فدية قبل 18 مايو 2026.
ووفق المنشور، تشمل البيانات المزعومة أسماء عملاء، وحالات اشتراك، وأرقام فواتير، إضافة إلى إيصالات دفع وسجلات معاملات.
ولم تصدر شركة «ريماتل»، حتى وقت إعداد هذا الخبر، بيانًا يؤكد هذه المزاعم أو ينفيها، كما لا توجد أدلة مستقلة تؤكد نشر البيانات فعليًا. لذلك، تبقى المعطيات المتاحة في إطار مزاعم قيد التحقق، ولا يمكن التعامل معها باعتبارها حادثة اختراق مؤكدة أو تسريبًا مثبتًا.
وتكمن حساسية هذا النوع من البلاغات في طبيعة البيانات المشار إليها. فإذا ثبتت صحة المزاعم، قد تُستخدم معلومات الفوترة الحقيقية في حملات تصيّد موجّهة، عبر رسائل أو اتصالات تبدو موثوقة، وتستغل أسماء العملاء أو أرقام الفواتير لإقناع الضحايا بالتفاعل معها.
وتأتي هذه المزاعم في وقت تعمل فيه موريتانيا على تعزيز بنيتها الوطنية في مجال الأمن السيبراني، من خلال مشاريع لإنشاء مركز وطني للاستجابة للحوادث السيبرانية (CSIRT/SOC).
وتعيد هذه القضية طرح سؤال الشفافية في التعامل مع البلاغات السيبرانية، إذ لا يقتصر الأثر المحتمل على الشركة وحدها، بل يمتد إلى ثقة المستخدمين في الخدمات الرقمية.



